حماس: اقتحام بن غفير للأقصى يعكس إصرار الاحتلال على الحرب الدينية
مرسل: الأربعاء يناير 14, 2026 10:13 pm
حماس: اقتحام بن غفير للأقصى يعكس إصرار الاحتلال على الحرب الدينية
المركز الفلسطيني للإعلام
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك يشكّل “اعتداءً صارخاً” واستفزازاً متعمداً يأتي في سياق سياسة ممنهجة لتدنيس المقدسات الإسلامية وفرض وقائع تهويدية جديدة في القدس المحتلة.
واعتبرت الحركة، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الاقتحام يعكس إصرار حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة على مواصلة “الحرب الدينية” على المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، مستفيدة من حالة الصمت والردود العربية والإسلامية “الباهتة” على الاقتحامات السابقة.
وحذّرت حماس من تداعيات هذا التصعيد، مؤكدة أن المسجد الأقصى «خط أحمر»، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عنه في مواجهة محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة.
ودعت الحركة جماهير الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية إلى شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى، في إطار التصدي الميداني لسياسات الاحتلال.
كما طالبت الدول العربية والإسلامية، إلى جانب المجتمع الدولي، بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والأرض الفلسطينية.
بن غفير وعشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرّف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى في القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، بحسب ما أفادت وزارة شؤون القدس الفلسطينية.
كما أفادت محافظة القدس في منشور عبر “فيسبوك”، بأن “ما يُسمّى وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير، قد اقتحم المسجد الأقصى، بعد ظهر اليوم، خلال فترة اقتحامات المستوطنين”.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية في باحاته.
وفي سياق ذي صلة، أفادت المحافظة بأن مستوطنين “تلوا، أمس الإثنين، صلوات يهودية داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، بذريعة تأبين عالم الآثار الصهيوني غابي باركاي، في انتهاك صارخ لحرمة المسجد وللوضع التاريخي والقانوني القائم”.
وشدّدت على أن “هذا الفعل يُعدّ جزءًا من سلسلة انتهاكات متواصلة، تستغل فيها جماعات الهيكل المزعوم، المناسبات المختلفة –من أعياد وتأبينات وطقوس دينية والزفاف– لفرض صلوات واحتفالات يهودية داخل الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال”.
وذكرت المحافظة أن “باركاي” أحد أبرز المتورطين في مشروع غربلة تراب المسجد الأقصى، وسرقة آثاره، في سياق استهداف مباشر للتراث الإسلامي، حيث أقدم المستوطنون أيضًا على نثر تراب وحجارة من المسجد الأقصى فوق قبره.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات ليست حوادث عابرة أو أفعالًا دينية فردية، بل تمثّل سياسة استعمارية ممنهجة، تهدف إلى تطبيع الطقوس والمناسبات والفعاليات التهويدية، داخل المسجد الأقصى.
وفي سياق ذي صلة، أخطرت سلطات الاحتلال بإغلاق عيادة الزاوية الواقعة داخل باب الساهرة، والتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ’أونروا’، لمدة شهر، اعتبارًا من الحادي عشر من كانون الثاني/ يناير، ولغاية الحادي عشر من شباط/ فبراير، في خطوة تستهدف تقويض الخدمات الصحية المقدمة في مدينة القدس”، بحسب محافظة القدس.
كما تضمن الإخطار “تهديدًا بقطع المياه والكهرباء عن العيادة في حال إعادة فتحها بعد انتهاء مدة الإغلاق، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الحق في الرعاية الصحية، ويؤثر بشكل مباشر على احتياجات أهالي مدينة القدس، وبخاصة الفئات الأكثر احتياجًا”.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال، اقتحموا المسجد الأقصى 280 مرة، خلال عام 2025، فيما منعت تل أبيب رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة 769 وقتًا.
وأشارت الوزارة في تقرير سنوي إلى أن اقتحامات الأقصى ترافقت مع أداء طقوس وشعائر تلمودية بشكل علني داخل ساحاته، من بينها السجود الملحمي، والنفخ بالبوق، وارتداء ملابس الصلاة، إلى جانب صلوات جماعية في أماكن وأوقات محددة، في تكريس واضح للتقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد.
المركز الفلسطيني للإعلام
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك يشكّل “اعتداءً صارخاً” واستفزازاً متعمداً يأتي في سياق سياسة ممنهجة لتدنيس المقدسات الإسلامية وفرض وقائع تهويدية جديدة في القدس المحتلة.
واعتبرت الحركة، في بيان اليوم الثلاثاء، أن الاقتحام يعكس إصرار حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة على مواصلة “الحرب الدينية” على المسجد الأقصى والمدينة المقدسة، مستفيدة من حالة الصمت والردود العربية والإسلامية “الباهتة” على الاقتحامات السابقة.
وحذّرت حماس من تداعيات هذا التصعيد، مؤكدة أن المسجد الأقصى «خط أحمر»، وأن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عنه في مواجهة محاولات فرض الأمر الواقع بالقوة.
ودعت الحركة جماهير الفلسطينيين في القدس والداخل المحتل والضفة الغربية إلى شدّ الرحال والرباط في المسجد الأقصى، في إطار التصدي الميداني لسياسات الاحتلال.
كما طالبت الدول العربية والإسلامية، إلى جانب المجتمع الدولي، بتحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية والتحرك العاجل لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والأرض الفلسطينية.
بن غفير وعشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرّف إيتمار بن غفير، المسجد الأقصى في القدس المحتلة، اليوم الثلاثاء، بحسب ما أفادت وزارة شؤون القدس الفلسطينية.
كما أفادت محافظة القدس في منشور عبر “فيسبوك”، بأن “ما يُسمّى وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير، قد اقتحم المسجد الأقصى، بعد ظهر اليوم، خلال فترة اقتحامات المستوطنين”.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية في باحاته.
وفي سياق ذي صلة، أفادت المحافظة بأن مستوطنين “تلوا، أمس الإثنين، صلوات يهودية داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، بذريعة تأبين عالم الآثار الصهيوني غابي باركاي، في انتهاك صارخ لحرمة المسجد وللوضع التاريخي والقانوني القائم”.
وشدّدت على أن “هذا الفعل يُعدّ جزءًا من سلسلة انتهاكات متواصلة، تستغل فيها جماعات الهيكل المزعوم، المناسبات المختلفة –من أعياد وتأبينات وطقوس دينية والزفاف– لفرض صلوات واحتفالات يهودية داخل الأقصى، تحت حماية شرطة الاحتلال”.
وذكرت المحافظة أن “باركاي” أحد أبرز المتورطين في مشروع غربلة تراب المسجد الأقصى، وسرقة آثاره، في سياق استهداف مباشر للتراث الإسلامي، حيث أقدم المستوطنون أيضًا على نثر تراب وحجارة من المسجد الأقصى فوق قبره.
وأشارت إلى أن هذه الممارسات ليست حوادث عابرة أو أفعالًا دينية فردية، بل تمثّل سياسة استعمارية ممنهجة، تهدف إلى تطبيع الطقوس والمناسبات والفعاليات التهويدية، داخل المسجد الأقصى.
وفي سياق ذي صلة، أخطرت سلطات الاحتلال بإغلاق عيادة الزاوية الواقعة داخل باب الساهرة، والتابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ’أونروا’، لمدة شهر، اعتبارًا من الحادي عشر من كانون الثاني/ يناير، ولغاية الحادي عشر من شباط/ فبراير، في خطوة تستهدف تقويض الخدمات الصحية المقدمة في مدينة القدس”، بحسب محافظة القدس.
كما تضمن الإخطار “تهديدًا بقطع المياه والكهرباء عن العيادة في حال إعادة فتحها بعد انتهاء مدة الإغلاق، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الحق في الرعاية الصحية، ويؤثر بشكل مباشر على احتياجات أهالي مدينة القدس، وبخاصة الفئات الأكثر احتياجًا”.
وفي وقت سابق، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية، إن المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال، اقتحموا المسجد الأقصى 280 مرة، خلال عام 2025، فيما منعت تل أبيب رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوبي الضفة 769 وقتًا.
وأشارت الوزارة في تقرير سنوي إلى أن اقتحامات الأقصى ترافقت مع أداء طقوس وشعائر تلمودية بشكل علني داخل ساحاته، من بينها السجود الملحمي، والنفخ بالبوق، وارتداء ملابس الصلاة، إلى جانب صلوات جماعية في أماكن وأوقات محددة، في تكريس واضح للتقسيم الزماني والمكاني داخل المسجد.