عادة طيبة من عادات أسلافنا تخلينا عنها فيها كل خير.
العاقل يفرح بالعلم ويسعى لتحصيله، والجاهل يفرح بالدنيا ويسعى لها.
عبادة بدون خلق حسن لا تنفع، يكون كمن يعمل لغيره.
عُذِّبَ أهلُ قرية فيها ثمانية عشر ألفاً عملهم عمل الأنبياء لأنهم لم يكونوا يغضبون لله