علماؤنا كانوا يستغلون أوقاتهم و لا يضيعون منها شيئا، حتى أوقات التنزه يغتنمونها، حتى المباح له ضوابط
على المرء أن يسيء الظن بنفسه ويحسن الظن بأخيه وليس العكس.
على كل إنسان أن يطلق على نفسه اللقب الذي يستحقه ولا يبالغ بإطلاق ألقاب وصفات ليست فيه صور من التواضع
عندما يتطاول الصغار على الكبار فعلى الدنيا السلام (فيا موت زر)