لاهية ← غافلة قلوبهم ← عن معناه وأسَرُّوا النجوى ← الكلام الذين ظلموا ← بدل من واو وأسروا النجوى الذين ظلموا } هلْ هذا ← أي محمد إلا بشر مثلكم ← فما يأتي به سحر أفتأتون السحر ← تتبعونه وأنتم تبصرون ← تعلمون أنه سحر .
بل ← للانتقال من غرض إلى آخر في المواضع الثلاثة قالوا ← فيما أتى به من
القرآن هو أضغاث أحلام ← أخلاط رآها في النوم بل افتراه ← اختلقه بل هو شاعر
← فما أتى به شعر فليأتنا بآية كما أرسل الأولون ← كالناقة والعصا واليد قال
تعالى :
وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً نوحي ← وفي قراءة بالياء وفتح الحاء إليهم ← لا
ملائكة فاسألوا أهل الذكر ← العلماء بالتوراة والإنجيل إن كنتم لا تعلمون ← ذلك
فإنهم يعلمونه، وأنتم إلى تصديقهم أقرب من تصديق المؤمنين بمحمد .
فما زالت تلك ← الكلمات دعواهم ← يدعون بها ويرددونها حتى جعلناهم حصيداً ← كالزرع المحصود بالمناجل بأن قتلوا بالسيف خامدين ← ميتين كخمود النار إذا طفئت .
بل نقذف ← نرمي بالحق ← الإيمان على الباطل ← الكفر فيدمغه ← يذهبه فإذا
هو زاهق ← ذاهب، ودمغه في الأصل: أصاب دماغه بالضرب وهو مقتل ولكم ← يا كفار مكة
الويْل ← العذاب الشديد مما تصفون ← الله به من الزوجة أو الولد .
أم ← بمعني بل للانتقال والهمزه للإنكار اتخذوا آلهة ← كائنة من الأرض ← كحجر
وذهب وفضة هم ← أي الآلهة ينشرون ← أي يحيون الموتى ؟ لا، ولا يكون إلهاً إلا
من يحيي الموتى .
لو كان فيهما ← أي السماوات والأرض آلهة إلا الله ← أي غيره لفسدتا ← أي
خرجتا عن نظامهما المشاهد، لوجود التمانع بينهم على وفق العادة عند تعدد الحاكم من
التمانع في الشيء وعدم الاتفاق عليه فسبحان ← تنزيه الله رب ← خالق العرش ← الكرسي عما يصفون ← الكفار الله به من الشريك له وغيره .
أم اتخذوا من دونه ← تعالى أي سواه آلهة ← فيه استفهام توبيخ قل هاتوا
برهانكم ← على ذلك ولا سبيل إليه هذا ذكر من معي ← أمتي وهو القرآن وذكر من
قبلي ← من الأمم وهو التوراة والإنجيل وغيرهما من كتب الله ليس في واحد منها أن مع
الله إلهاً مما قالوا، تعالى عن ذلك بل أكثرهم لا يعلمون الحق ← توحيد الله فهم
معرضون ← عن النظر الموصل إليه .
أوَلم ← بواو وتركها يرَ ← يعلم الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رَتقاً
← سدا بمعنى مسدودة ففتقناهما ← جعلنا السماء سبعاً والأرض من سبعاً، أو فتق
السماء أن كانت لا تمطر فأمطرت، وفتق الأرض أن كانت لا تنبت فأنبتت وجعلنا من
الماء ← النازل من السماء والنابع من الأرض كل شيء حي ← من نبات وغيره أي فالماء
سبب لحياته أفلا يؤمنون ← بتوحيدي .
وجعلنا في الأرض رواسي ← جبالاً ثوابت لـ أن ← لا تميد ← تتحرك بهم وجعلنا
فيها ← الرواسي فجاجاً ← مسالك سبلاً ← بدل، طرقاً نافذة واسعة لعلهم يهتدون
← إلى مقاصدهم في الأسفار .
وجلعنا السماء سقفاً ← للأرض كالسقف للبيت محفوظاً ← عن الوقوع وهم عن آياتها
← من الشمس والقمر والنجوم معرضون ← لا يتفكرون فيها فيعلمون أن خالقها لا شريك
له .
وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل ← تنوينه عوض عن المضاف إليه من
الشمس والقمر وتابعه وهو النجوم في فلك ← مستدير كالطاحونة في السماء يسبحون ← يسيرون بسرعة كالسابح في الماء، وللتشبيه به أتى بضمير جمع من يعقل .
ونزل لما قال الكفار إنَّ محمداً سيموت: وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد ← البقاء
في الدنيا أفإن مت فهم الخالدون ← فيها ؟ لا، فالجملة الأخيرة محل الاستفهام
الإنكاري .
كل نفس ذائقة الموت ← في الدنيا ونبلوكم ← نختبركم بالشر والخير ← كفقر وغنى
وسقم وصحة فتنة ← مفعول له، أي لننظر أتصبرون وتشكرون أم لا وإلينا ترجعون ← فنجازيكم .
وإذا رآك الذين كفروا إن ← ما يتخذونك إلا هزواً ← أي مهزوءاً به يقولون أهذا
الذي يذكر آلهتكم ← أي يعيبها وهم بذكر الرحمن ← لهم هم ← تأكيد كافرون ← به
إذا قالوا ما نعرفه.
ونزل في استعجالهم العذاب خلق الإنسان من عجل ← أي أنه لكثرة عجله في أحواله كأنه
خلق منه سأريكم آياتي ← مواعيدي بالعذاب فلا تستعجلون ← فيه فأراهم القتل ببدر
.
قل ← لهم من يكلؤكم ← يحفظكم بالليل والنهار من الرحمن ← من عذابه إن نزل
بكم، أي: لا أحد يفعل ذلك، والمخاطبون لا يخافون عذاب الله لإنكارهم له بل هم عن
ذكر ربهم ← أي القرآن معرضون ← لا يتفكرون فيه .
أم ← فيها معنى الهمزة للإنكار: أي أ لهم آلهة تمنعهم ← مما يسوؤهم من دوننا
← أي ألَهم من يمنعهم منه غيرنا ؟ لا لا يستطيعون ← أي الآلهة نصر أنفسهم ← فلا
ينصرونهم ولا هم ← أي الكفار منا ← من عذابنا يصحبون ← يجارون، يقال صحبك
الله: أي حفظك وأجارك .
بل متعنا هؤلاء وآباءهم ← بما أنعمنا عليهم حتى طال عليهم العمر ← فاغتروا بذلك
أفلا يرون أنا نأتي الأرض ← نقصد أرضهم ننقصها من أطرافها ← بالفتح على النبي أفهم الغالبون ← ؟ لا، بل النبي وأصحابه .
قل ← لهم إنما أنذركم بالوحي ← من الله لا من قبل نفسي ولا يسمع الصم الدعاء
إذا ← بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الياء ما ينذرون ← هم لتركهم
العمل بما سمعوه من الإنذار كالصم .
ونضع الموازين القسط ← ذوات العدل ليوم القيامة ← أي فيه فلا تظلم نفس شيئاً
← من نقص حسنة أو زيادة سيئة وإن كان ← العمل مثقال ← زنة حبة من خردل أتينا
بها ← بموزونها وكفى بنا حاسبين ← مُحْصين كل شيء .
فجعلهم ← بعد ذهابهم إلى مجتمعهم في يوم عيد لهم جُذاذاً ← بضم الجيم وكسرها:
فتاتاً بفأس إلا كبيراً لهم ← علق الفأس في عنقه لعلهم إليه ← أي إلى الكبير يرجعون ← فيرون ما فعل بغيره .
قال ← ساكتاً عن فعله بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ← عن فاعله إن كانوا
ينطقون ← فيه تقديم جواب الشرط وفيها قبله تعرض لهم بأن الصنم المعلوم عجزه عن
الفعل لا يكون إلهاً .
أف ← بكسر الفاء وفتحها بمعنى مصدر أي نتناً وقبحاً لكم ولما تعبدون من دون
الله ← أي غيره أفلا تعقلون ← أن هذه الأصنام لا تستحق العبادة ولا تصلح لها،
وإنما يستحقها الله تعالى .
قالوا حرِّقوه ← أي إبراهيم وانصروا آلهتكم ← أي بتحريقه إن كنتم فاعلين ← نصرتها فجمعوا له الحطب الكثير وأضرموا النار في جميعه وأوثقوا إبراهيم وجعلوه في
منجنيق ورموه في النار قال تعالى :
ونجيناه ولوطاً ← ابن أخيه هاران من العراق إلى الأرض التي باركنا فيها
للعالمين ← بكثرة الأنهار والأشجار وهي الشام نزل إبراهيم بفلسطين ولوط بالمؤتفكة
وبينهما يوم .
ووهبنا له ← أي لإبراهيم وكان سأل ولداً كما ذكر في الصافات إسحاق ويعقوب نافلة
← أي زيادة على المسؤول أو هو ولد الولد وكلاً ← أي هو وولداه جعلنا صالحين ← أنبياء .
وجعلناهم أئمة ← بتحقيق الهمزتين وإبدال الثانية ياء يقتدى بهم في الخير يهدون
← الناس بأمرنا ← إلى ديننا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء
الزكاة ← أي أن تفعل وتقام وتؤتى منهم ومن أتباعهم، وحذف هاء إقامة تخفيف وكانوا
لنا عابدين } .
ولوطاً آتيناه حكماً ← فصلاً بين الخصوم وعلماً ونجيناه من القرية التي كانت
تعمل ← أي أهلها الأعمال الخبائث ← من اللواط والرمي بالبندق واللعب بالطيور وغير
ذلك إنهم كانوا قوم سوء ← مصدر ساءه نقيض سرَّه فاسقين } .
{( و ) اذكر ( نوحاً ) وما بعده بدل منه ( إذ نادى ) دعا على قومه بقوله "" رب لا
تذر "" إلخ ( من قبل ) أي قبل إبراهيم ولوط ( فاستجبنا له فنجيناه وأهله ) الذين في
سفينته ( من الكرب العظيم ) أي الغرق وتكذيب قومه له .
و ← اذكر داود وسليمان ← أي قصتهما ويبدل منهما إذ يحكمان في الحرث ← هو زرع
أو كرم إذ نفشت فيه غنم القوم ← أي رعته ليلاً بلا راع بأن انفلتت وكنا لحكمهم
شاهدين ← فيه استعمال ضمير الجمع لاثنين، قال داود لصاحب الحرث رقاب الغنم، وقال
سليمان: ينتفع بدرها ونسلها وصوفها إلى أن يعود الحرث كما كان بإصلاح صاحبها فيردها
إليه .
ففهمناها ← أي الحكومة سليمان ← وحكمهما باجتهاد ورجع داود إلى سليمان وقيل
بوحي والثاني ناسخ للأول وكلا ← منهما آتينا ← ه حكماً ← نبوة وعلماً ← بأمور الدين وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير ← كذلك سخرا للتسبيح معه لأمره
به إذا وجد فترة لينشط له وكنا فاعلين ← تسخير تسبيحهما معه، وإن كان عجباً
عندكم: أي مجاوبته للسيد داود .
وعلمناه صنعة لَبُوس ← وهي الدرع لأنها تلبس، وهو أول من صنعها وكان قبلها صفائح
لكم ← في جملة الناس لنحصنكم ← بالنون لله وبالتحتانية لداود وبالفوقانية للبوس
من بأسكم ← حربكم مع أعدائكم فهل أنتم ← يا أهل مكة شاكرون ← نعمتي بتصديق
الرسول: أي اشكروني بذلك .
و ← سخرنا لسليمان الريح عاصفة ← وفي آية أخرى: رخاء، أي شديدة الهبوب وخفيفته
حسب إرادته تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها ← وهي الشام وكنا بكل شيء
عالمين ← من ذلك علم الله تعالى بأن ما يعطيه سليمان يدعوه إلى الخضوع لربه ففعله
تعالى على مقتضى علمه .
و ← سخرنا من الشياطين من يغوصون له ← يدخلون في البحر فيُخرجون منه الجواهر
لسليمان ويعلمون عملاً دون ذلك ← أي سوى الغوص من البناء وغيره وكنا لهم حافظين
← من أن يُفسدوا ما عملوا، لأنهم كانوا إذا فرغوا من عمل قبل الليل أفسدوه إن لم
يشتغلوا بغيره .
و ← اذكر أيوب ← ويبدل منه إذ نادى ربه ← لما ابتلي بفقد جميع ماله وولده
وتمزيق جسده وهجر جميع الناس له إلا زوجته سنين ثلاثا أو سبعاً أو ثماني عشرة وضيق
عيشه أني ← بفتح الهمزة بتقدير الياء مسنيَ الضر ← أي الشدة وأنت أرحم
الراحمين } .
فاستجبنا له ← نداءه فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ← أولاده الذكور والإناث
بأن أحيوا له وكل من الصنفين ثلاث أو سبع ومثلهم معهم ← من زوجته وزيد في شبابها،
وكان له أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله سحابتين أفرغت إحداهما على أندر القمح
الذهب وأفرغت الأخرى على أندر الشعير الورق حتى فاض رحمة ← مفعول له من عندنا ← صفة وذكرى للعابدين ← ليصبروا فيثابوا .
وأدخلناهم في رحمتنا ← من النبوة إنهم من الصالحين ← لها وسمي ذا الكفل لأنه
تكفل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا يغضب فوفى بذلك وقيل
لم يكن نبيا .
و ← اذكر ذا النون ← صاحب الحوت وهو يونس بن متى ويبدل منه إذ ذهب مغاضباً ← لقومه أي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك فظن أن لن نقدر عليه ← أي
نقضي عليه بما قضيناه من حبسه في بطن الحوت، أو نضيق عليه بذلك فنادى في الظلمات
← ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت أن ← أي بأن لا إله إلا أنت سبحانك
إني كنت من الظالمين ← في ذهابي من بين قومي بلا إذن .
فاستجبنا له ← نداءه ووهبنا له يحيى ← ولداً وأصلحنا له زوجه ← فأتت بالولد
بعد عقمها إنهم ← أي من ذُكر من الأنبياء كانوا يسارعون ← يبادرون في الخيرات
← الطاعات ويدعوننا رغباً ← في رحمتنا ورهباً ← من عذابنا وكانوا لنا خاشعين
← متواضعين في عبادتهم .
و ← اذكر مريم التي أحصنت فرجها ← حفظته من أن ينال فنفخنا فيها من روحنا ← أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بعيسى وجعلناها وابنها آية للعالمين ← الإنس
والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل .
وتَقطَّعوا ← أي بعض المخاطبين أمرهم بينهم ← أي تفرقوا أمر دينهم متخالفين
فيه، وهم طوائف اليهود والنصارى قال تعالى: كل إلينا راجعون ← أي فنجازيه بعمله .
حتى ← غاية لامتناع رجوعهم إذا فتحت ← بالتخفيف والتشديد يأجوج ومأجوج ← بالهمز وتركه اسمان أعجميان لقبيلتين، ويقدر قبله مضاف أي سدهما وذلك قرب القيامة وهم من كل حدب ← مرتفع من الأرض ينسلُون ← يسرعون .
واقترب الوعد الحق ← أي يوم القيامة فإذا هي ← أي القصة شاخصة أبصار الذين
كفروا ← في ذلك اليوم لشدته، يقولون يا ← للتنبيه ويلنا ← هلاكنا قد كنا ← في
الدنيا في غفلة من هذا ← اليوم بل كنا ظالمين ← أنفسنا بتكذيبنا للرسل .
لهم ← للعابدين فيها زفير وهم فيها لا يسمعون ← شيئاً لشدة غليانها . ونزل لما
قال ابن الزبعري عبد عزير والمسيح والملائكة فهم في النار على مقتضى ما تقدم .
لا يحزنهم الفزع الأكبر ← وهو أن يؤمر بالعبد إلى النار وتتلقاهم ← تستقبلهم الملائكة ← عند خروجهم من القبور يقولون لهم هذا يومكم الذي كنتم توعدون ← في
الدنيا .
يوم ← منصوب باذكر مقدراً قبله نطوي السماء كطي السجل ← اسم ملك للكتاب ← صحيفة ابن آدم عند موته واللام زائدة أو السجل الصحيفة والكتاب بمعنى المكتوب
واللام بمعنى على وفي قراءة للكتب جمعاً كما بدأنا أول خلق ← من عدم نُعيده ← بعد إعدامه فالكاف متعلقة بنعيد وضميره عائد إلى أول وما مصدرية وعداً علينا ← منصوب بوعدنا مقدراً قبله وهو مؤكد لمضمون ما قبله إنا كنا فاعلين ← ما وعدناه .
ولقد كتبنا في الزبور ← بمعنى الكتاب أي كتب الله المنزلة من بعد الذكر ← بمعنى
أم الكتاب الذي عند الله أن الأرض ← أرض الجنة يرثها عبادي الصالحون ← عام في
كل صالح .
قل إنما يوحى إليَّ أنما إلهكم إله واحد ← أي ما يوحى إليَّ في أمر الإله إلا
وحدانيته فهل أنتم مسلمون ← منقادون لما يوحى إليَّ من وحدانية الإله والاستفهام
بمعنى الأمر .
فإن تولوا ← عن ذلك فقل آذنتكم ← أعلمتكم بالحرب على سواء ← حال من الفاعل
والمفعول، أي مستوين في علمه لا أستبد به دونكم لتتأهبوا وإن ← ما أدري أقريب
أم بعيد ما توعدون ← من العذاب أو القيامة المشتملة عليه وإنما يعلمه الله .
وإن ← ما أدري لعله ← أي ما أعلمتكم به ولم يعلم وقته فتنة ← اختبار لكم ← ليرى كيف صنعكم ومتاع ← تمتع إلى حين ← أي انقضاء آجالكم وهذا مقابل للأول
المترجى بلعل وليس الثاني محلا للترجي .
{( قل ) وفي قراءة قال ( رب احكم ) بيني وبين مكذبي ( بالحق ) بالعذاب لهم أو النصر
عليهم ، فعذبوا ببدر وأحد وحنين والأحزاب والخندق ونصر عليهم ( وربنا الرحمن
المستعان على ما تصفون ) من كذبكم على الله في قولكم "" اتخذ ولداً "" وعلي في
قولكم : ساحر ، وعلى القرآن في قولكم : شعر .